http://www.maktoobblog.com/
كتبهاHassan ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 16:39 م
الرجبية في أم ضواً بان
طبول وطارات المداح والذاكرين تضىء ليلتها عرج الرسول صلى الله عليه وسلم على متن البراق إلى السماء محبة الرسول صلى الله عليه وسلم والاحتفال به تتجلى هذه الأيام، اذ تتجاوز مدينة ام ضواً بان ما لحق بها جراء السيول والأمطار الأخيرة، حيث تتأهب للاحتفاء والاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، أو ما يطلق عليها هناك «بالرجبية»..
المدينة درجت على الاحتفال بالمناسبة، حيث تستقطب المسلمين من كل بقاع السودان ويؤمها في هذه الليلة الآلاف، يتقاطرون صوب مسيد الشيخ محمد بدر الشهير بالعبيد، حيث تشتعل نار القرآن لأكثر من مائة عام.. الشيخ العبيد ود بدر يعتبر من الصالحين الذين لعبوا دوراً كبيراً في نشر الدعوة الاسلامية، والتبشير بها، وأسهم اسهاماً مقدراً في نشر الدين وتعاليمه وتحفيظ القرآن، واقامة الذكر، وتلاوة واطعام الطعام، واغاثة الملهوف.. الخليفة الطيب الجد خليفة الشيخ العبيد، ود بدر ما زال يواصل هذه المسيرة من خلال تأكيده على ربط المنطقة بالمسيد وتأكيد الدور الاجتماعي له.. الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج تقليد درجت المدينة على القيام به منذ عشرات السنين وما زالت جموع المحتفلين في القدوم والتواصل مع أهل المدينة رغم الظروف، وذلك تأكيداً لمعانى الاحتفال وحب المصطفى صلى الله عليه وسلم.. منطقة شرق النيل بصفة عامة هي منطقة تصوف حيث تضم مناطق العيلفون والشيخ مصطفى الفادني وابوقرون والشيخ الأمين وصولاً لود ابوصالح وسوبا شرق حيث القباب المنتشرة واقامة الذكر، والدور الكبير للمسيد، هذه المناطق تتناوب في الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج، وتبذل وسعها في ان يليق بالمحتفى به، اذ يظهر سكان المناطق فرحة غامرة بالمناسبة.. الليلية وهي الليلة التى تسبق يوم الاحتفال تشهد قدوم مادحي المصطفى صلى الله عليه وسلم والتنافس الجميل في تقديم أفضل ما عندهم، والناس هنا يتحلقون حول هذه الحلقات والتى تضم مادحين شيوخاً وشباباً من مختلف مناطق السودان، ويحرص غالبية السكان على حضورها استشعاراً بعظمتها، منقول من موقع جمعة الصحفيين السودانيين بالخارج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























